الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 80

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وسيمونة بالسّين المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والميم المضمومة والواو السّاكنة والنّون المفتوحة والهاء والبلقاوي نسبة إلى البلقاء بفتح الباء الموحّدة وسكون اللّام وفتح القاف بعدها الف ممدودة كورة من اعمال دمشق بين الشّام ووادى القرى قصبتها عمّان والشمّاس كشدّاد من رؤس النّصارى الّذى يحلق وسط رأسه لازما للبيعة قاله في القاموس وزاد في التّاج قوله وهذا عمل عدولهم وثقاتهم قاله اللّيث انتهى باب الشين المعجمة [ منفردات ] 5470 شاذان بن الخليل النيسابوري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) قائلا شاذان ( 1 ) بن الخليل والد الفضل بن شاذان النيشابوري انتهى واقتصر في الخلاصة على قوله شاذان بن الخليل من أصحاب يونس انتهى لكن عدّه ايّاه في القسم الأوّل يكشف عن اعتماده عليه وفي التعليقة انّ في ترجمة محمّد بن سنان ما يدلّ على كونه من العدول والثقات من أهل العلم والمشهور حسنه وفي ابنه الفضل تعداده في جملة من روى عنه على وجه يومى إلى نباهته وفي محمّد بن أبي عمير قال سمعت أبى ره وهو ايض من امارات الحسن والجلالة انتهى وأقول أراد بما في ترجمة محمّد بن سنان نقل النّجاشى ره عنه مثل ما ينقل عن العالم الثقة معتمدا على نقله ولا يخفى انّه يروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى وهو عند الوحيد ره من امارات الوثاقة ولكن لا يخفى عليك انّه لا يمكن اثبات وثاقته بأمثال ذلك نعم حسنه ممّا لا ينبغي الرّيب فيه واللّه العالم ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد ومحمّد بن جمهور عنه 5471 شاه أور بن محمّد لقّبه منتجب الدّين ( 2 ) وقال عالم صالح 5472 شاه رئيس أبو عبد اللّه الكندي روى ( 3 ) عن نصر بن الصّباح انّه قال أبو عبد اللّه الكندي المعروف بشاه رئيس كان من الغلاة الكبار الملعونين في وقت علىّ بن محمّد العسكري ( ع ) انتهى والعجب من عدّ الصدوق ره في اكمال الدّين ممّن رأى الحجّة المنتظر عجل اللّه تع فرجه ووقف على معجزاته أبا عبد اللّه الكندي ولعلّه غير شاه رئيس هذا وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 5473 شاذويه ابن الحسين القمّى ابن داود القمّى سيجئ في محمّد بن سنان روايته معجزة للجواد ( ع ) تكشف عن كونه اماميّا سليم العقيدة ولكن لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 5474 شاهويه بن عبد اللّه عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) والعسكري ( ع ) مقتصرا في الأوّل على ما في العنوان ومضيفا اليه في الثاني قوله الحلّال وصالح اخوه انتهى وفي نسخة الجلّاب بدل الحلّال وقد مرّ ضبط الجلّاب في اسحق الجلّاب وضبط الحلّال في أحمد بن عمرو روى في الكافي ومحكى كشف الغمّة في باب النصّ على أبى محمّد ( ع ) عن إسحاق بن محمّد عنه 5475 شباب الصّيرفى قال في التعليقة انّه محمّد بن الوليد 5476 شبابة بن المعتمر العجلي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وشبابة بالشّين المعجمة المفتوحة والباء الموحّدة والألف والباء الموحّدة والهاء وتقدّم ضبط المعتمر في حنش بن المعتمر وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن هيثم 5477 شباث بن خديج البلوى عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله وشباث بضمّ الشين وفتح الباء الموحّدة وبعد الألف ثاء مثلّثة وقد مرّ ضبط خديج في ترجمة خيثمة بن خديج 5478 شبث ابن ربعي التميمي اليربوعي الضّبط شبث بالشين المعجمة والباء الموحّدة المفتوحتين والثاء المثلّثة وفي بعض النّسخ بالياء المثنّاة بدل الموحّدة والصّواب الأوّل وقد تقدّم ضبط ربعي في أحمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال ومرّ ضبط التّميمى في أحنف ابن قيس ويأتي ضبط اليربوعي في شعيب بن مقلاص الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال انّه رجع إلى الخوارج وبمثله عبر في الخلاصة والمراد برجوعه إلى الخوارج صيرورته خارجيّا لا عوده إليهم ثانيا كما لعلّه يوهم ذلك لفظ الرّجوع لانّه لم يعهد منه صيرورته خارجيّا مرّتين تتخللهما صحبة لعلى ( ع ) وان كانت تلك الصّحته مسبوقة وملحوقة بما هو اسؤ من ذلك كما تشهد به متفرّقات التّاريخ التي أشار إليها ابن حجر في تقريبه إذ قال شبث بفتح اوّله والموحّدة ثمّ مثلّثة ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد اللّه الكوفي مخضرم كان مؤذن سجاح ثمّ اسلم ثم كان فيمن أعان على عثمان ثمّ صار من الخوارج ثمّ تاب ثمّ حضر قتل الحسين ( ع ) ثمّ كان ممّن يطلب بدم الحسين ( ع ) مع المختار وكان على شرطته ثمّ حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود الثمانين انتهى بيان المخضرم من أدرك الجاهلية والإسلام كما بيّناه في مقباس الهداية وسجاح على وزن سحاب امرأة ادّعت النبوّة في زمن النّبى ( ص ) فاستجاب لها قوم ثمّ اجتمعت بمسيلمة الكذاب المدّعى للنبوّة فتزوّجها فتركت دعوتها لأجله ثمّ انّ ما ذكره ابن حجر مجمل ما فصّله التاريخ من حال هذا المنافق ومن أراد التّفصيل وقف عليه في محاله وكفى في خبثه وزندفته انه أحد أصحاب المساجد الأربعة الملعونة الّتى جدّدت بالكوفة فرحا واستبشارا بقتل الحسين ( ع ) روى ذلك في الكافي والتّهذيب عن أبي جعفر ( ع ) في باب ما يستحب وما يكره فيه الصّلوة من المساجد ولعلّ المراد بذلك تجديد عمارتها أو كثرة الجلوس فيها بعد قتله ( ع ) استبشارا بذلك لما مرّ في ترجمة جرير بن عبد اللّه البجلي انّ أمير المؤمنين ( ع ) نهى عن الصّلوة في خمسة مساجد أحدها مسجد شبث بن ربعي وببالي انّ شبثا هذا هو أحد الخمسة أو السّبعة الّذين بايعوا الضّب خارج الكوفة بدلا عن بيعة أمير المؤمنين ( ع ) بها وقالوا انّهما سواء وانّهم لما وردوا عليه ( ع ) قال ليحشرنّ قوم من امّة محمّد ( ص ) امامهم ضبّ يقودهم إلى النّار ذكر ذلك الدّيلمى في ارشاده وعدّ منهم الأشعث بن قيس الكندي وعمرو بن حريث المخزومي ثمّ انّ هذا الرّجل على تقلّبه في الرّاى والاعتقاد يظهر من بعض الآثار انّه من العارفين بحق علىّ ( ع ) وفضله وانّ عليّا ( ع ) ارسله إلى معاوية فيمن ارسلهم له ليسئلوه عمّا يطلب ويحتجّوا عليه ولمّا رأى الجماعة تعلّق معاوية بدم عثمان وطلب قتلته قال له شبث بن ربعي هذا يا معاوية انّه واللّه لا يخفى علينا ما تطلب انّك لم تجد شيئا تستغوى به النّاس وتستميل به أهوائهم وتستخلص به طاعتهم الّا قولك قتل امامكم مظلوما فنحن نطلب بدمه وقد علمنا انّك أبطأت عنه بالنّصر وأحببت له القتل لهذه المنزلة الّتى تطلب وربّ متمنّى امر يحول اللّه دونه وربّما اوتى المتمنّى فوق امنيّته وو اللّه مالك في واحدة منهما خير واللّه ان اخطاك ما ترجو انّك لشرّ العرب حالا ولئن أصبت ما تتمنّاه لا تصيبه حتّى تستحق صلى النّار فاتق اللّه يا معاوية ودع ما أنت عليه ولا تنازع الامر أهله هذا كلامه نقلا عن ابن الأثير في تاريخه والبيهقي في المحاسن والمساوى وانّما نقلته بطوله عظة وعبرة نعوذ باللّه من سوء الخاتمة ولا يبعدان يكون ارساله ( ع ) ايّاه مع انّ في أصحابه الخلّص غنىّ عنه لشدّة جرءة هذا الخبيث واقدامه أو لموضعه من بنى تميم في الحماية والمنعة بحيث لا يقدر معاوية على ردّ كلامه والأستهانة به 5479 شبث بن سعد البلوى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصحابة شهد فتح مصر ولم اتحقّق حاله 5480 شبث الطحّان عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله مجهول 5481 شبرمة عدّه ابن عبد البر وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 5482 شبل بن معبد المزنى عدّه الثلاثة وأبو موسى من الصّحابة وحاله كسابقه ومثلهما شبل والد عبد الرّحمن الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة 5483 شبيب بن جراد الكلابي الوحيدى الضّبط شبيب بالشّين المعجمة وبائين موحّدتين بينهما ياء مثنّاة من تحت وزان أمير ومرّ ضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد وضبط الوحيدى في جعفر بن عثمان الترجمة ذكر علماء السّير انّ شبيبا هذا كان بطلا من ابطال الكوفة وكان من الشّيعة ومن أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وله ذكر في المغازي والحروب سيّما في صفّين وقد بايع مسلما وكان يأخذ البيعة للحسين ( ع ) وخرج مع عمر بن سعد وكان في عسكره إلى اللّيلة التّاسعة فلمّا قدم شمر بكتاب ابن سعد لعن وعلم شبيب بانّ القوم يقاتلون الحسين ( ع ) مال اليه ليلة العاشر وانضمّ إلى أبى الفضل ( ع ) واخوته حيث كان من عشيرة امّ البنين فلمّا شب القتال يوم الطّف تقدّم بين يدي الحسين ( ع ) وقاتل حتّى نال الدّرجة الرفيعة رضوان اللّه عليه 5484 شبيب بن عامر الأزدي يكفى في وثاقته امر أمير المؤمنين